تعطيل العمل في شركة لايت موشن بسبب ظروف الحرب على غزة
في ظل الأوضاع المأساوية التي تمر بها غزة، حيث تشتد وطأة الحرب وتتفاقم التحديات الإنسانية يومًا بعد يوم، نجد أنفسنا في شركة لايت موشن لخدمات التصميم المتخصصة بتصميم الموشن جرافيك مضطرين لتعليق أعمالنا مؤقتًا. هذا القرار لم يكن سهلاً، فشركتنا التي تأسست على شغف الإبداع والابتكار، كانت تسعى دائمًا لتقديم أعمال فنية تعبر عن الجمال والإلهام. لكن الظروف القاسية التي يفرضها الواقع جعلت استمرار العمل شبه مستحيل.
تأثير الحرب على عملنا
الحرب على غزة لم تترك جانبًا من جوانب الحياة دون أن تمسّه. فقد أثرت بشكل مباشر على البنية التحتية، وتسببت في انقطاع الكهرباء والإنترنت بشكل متكرر، مما جعل تنفيذ المشاريع الإبداعية التي تعتمد على التكنولوجيا تحديًا كبيرًا. كما أن الوضع الأمني المتردي أثر على فريق العمل، حيث يعيش الجميع في حالة من القلق والخوف على سلامتهم وسلامة عائلاتهم. هذه الظروف جعلت من الصعب علينا الالتزام بالمواعيد النهائية للمشاريع أو حتى تقديم الأعمال بالجودة التي اعتدنا عليها. علاوة على ذلك، فإن الوضع الاقتصادي المتدهور في غزة أثر على عملائنا، مما قلل من الطلب على خدماتنا. الكثير من الشركات والأفراد يواجهون صعوبات مالية هائلة، مما جعل الاستثمار في المشاريع الإبداعية أمرًا ثانويًا بالنسبة لهم في ظل سعيهم لتأمين الاحتياجات الأساسية.
التزامنا تجاه مجتمعنا
على الرغم من هذه التحديات، فإننا في شركتنا لم نفقد الأمل. نؤمن بأن الفن والإبداع يمكن أن يكونا وسيلة للتعبير عن صمود شعبنا وروحه التي لا تلين. لكننا اليوم بحاجة إلى دعمكم لتتمكن من مواصلة رسالتنا. قررنا تخصيص جزء من وقتنا وجهودنا لدعم فريق العمل الخاص بنا في غزة، ونفتح المجال أمام كل من يرغب في المساهمة لدعمنا أو دعم فريق عملنا في هذه الظروف الصعبة.
كيف يمكنكم المساعدة؟
إذا كنت قادرًا على تقديم يد العون، ندعوكم للمساهمة من خلال الرابط التالي:
مساهمتكم ستذهب مباشرة لدعم العائلات المتضررة، وتوفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ومأوى. كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، ستحدث فرقًا كبيرًا في حياة أحد أفراد مجتمعنا.
نظرة إلى المستقبل
نحن في شركتنا نتشبث بالأمل في أن تنتهي هذه الحرب قريبًا، وأن نتمكن من العودة إلى أعمالنا الإبداعية التي نحبها. نسعى لإعادة بناء ما دمرته الحرب، ومواصلة تقديم أعمال موشن جرافيك تعكس روح غزة الصامدة وقوتها.
اترك تعليقاً